elkasmee

منتدي عام احترافي جديد


    الصف السادس

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 24/09/2010
    25092010

    الصف السادس

    مُساهمة من طرف Admin






    التفت الشيخ مبارك إلى تعليم ابنه ولكنه كان مشغولاً فأسند تعليمه إلى الشيخ أحمد أبو خضر وكان على مبارك يقيم فى منزل الشيخ ويعود إلى منزله يوم الجمعة وكان أحمد أبوخضر كاشر الوجه , قاسى الطبع وبجانبه عصا غليظة يضرب بها الأولاد فكره الشيخ .
    وأدرك أنه إذا اجتهد يمكن أن يفر من هذه العصا وأمضى سنتين أتم فيهما حفظ القرآن الكريم للمرة الأولى وكان ينبغى أن يعيد حفظه ليثبته فاشتدت عليه العصا فرفض أن يذهب إلى الشيخ ثانيةً . فعاد ابوه يعلمه بنفسه حتى انصرف على إلى اللعب ونسى ما حفظ فحزن أبوه لذلك وامره بالعودة إلى الشيخ فرفض الصغير أن يعود إلى العصا الغليظة مرة ثانية فترك الشيخ مبارك على يختار بنفسه الطريق الذى يفضله , فاختار على مبارك أن يكون
    كاتباً مثل الكاتب الذى رآه مرتدياً ملابس نظيفة والناس يحترمونه واخبر والده بذلك فاسرع به إلى صديق له من الكتاب الذين يكتبون للناس شكواهم وعقودهم وغيرها ورجاه
    أن يعلمه ويربيه ويأخذه فى منزله ويجعله واحداً من أولاده ففرح على مبارك كثيراً وأعجبه ملابسه الحسنة وجعل يقول فى نفسه : بلغت يا على ما كنت تتمنى !
    ولكن ظنه كان خاطئاً لأنه وجد بيت الكاتب يموج بالضجة لكثرة عيال الرجل ثم جاءت معاملة الكاتب لعلى معاملة سيئة للغاية ووجد على نفسه لا يتعلم من الكاتب شيئاً بل هو يعمل خادماً عنده فلم يطق هذا الجو الكئيب وعاد إلى أبيه يريه آثار الضرب والمعاملة السيئة فقابل أبوه شكواه بالغضب الشديد مما جعل على مبارك يهرب إلى قريته الأولى وأقام عند قريب له هناك واخبره بالقصة فاستخدم معه قريبه اللين والملاطفة وارجعه إلى بيته حيث والديه فى شوق ولهفة عليه وعرضوا عليه التعليم عند كاتب يقيس الأراضى للفلاحين فقال الصبى فى اعتزاز بنفسه : اجرب فإذا أعجبنى استمر وإلا ابحث عن عمل آخر فأنى أريد أن أكون من الكبراء .








    فما المعنى بأن نحيا
    ولا نحيي بنا الدينا

    معاني المفردات

    الكلمة معناها الكلمة
    معناها الكلمة معناها

    عزة قوة اطمأن هدأ وسكن يثق فيه يأتمنه ولا يشك فيه
    يبعث يرسل مهمومة حزينة طموح شدة التطلع إلى الأفضل
    التفت وجه اهتمامه إلى مواصلة استمرار اهتدى إلى توصل إلى
    يكفي يسد حاجة الجد الاجتهاد انتظم استمر
    اغترابه ابتعاده عن قريته كريمة طيبة ، حسنة كاشر غير مبتسم
    ملكه الرعب استولى عليه تهوى تسقط الجبن الخوف
    الطبع الخلق الفزع الخوف الشديد لأتفه لأقل وأدنى
    القسوة الشدة في كل شئ فترة مدة من الزمن أدرك عرف
    الإهانة الإذلال والتحقير يقاسي يعاني ويلاته عذابه
    ثقلت زادت إرغامه إجباره عزم تصميم وقوة
    المذلة الذل صائحاً رافعاً صوته الجرئ الشجاع
    عازماً مصمماً طوقه أحاطه يزجر ينهي ، وينهر ،
    التمرد العصيان هبَّ قام مسرعاً تتمنى ترغب وتريد
    يموج يضطرب يقتر يضيق ، ويبخل إهانته إذلاله واحتقاره
    الضجة الصياح يحرمه يمنعه سبه شتمه
    يطيق يقدر على الكئيب الحزين الغائرة العميقة
    فات لم يدرك أخسأ أخضع يرق يلين
    طاف دار الملاطفة الرقة واللين حيرة تردد واضطراب
    يزجره ينهاه يود يتمنى ويرغب يشتهيه يحبه


    الأسئلة

    1- لماذا لم يستمر(الشيخ مبارك) في تعليم ابنه ؟
    ج= لمشاغله الكثيرة .
    2- ماذا فعل لكي يعلم (علي مبارك) ؟
    ج= بحث له عن معلم يثق فيه,حتى اهتدى إلى الشيخ (أحمد أبو الخضر) .
    3- من هو الشيخ (أحمد أبو الخضر) ؟
    ج= هو شيخ مهاجر,أصله من (برنبال) ,يسكن قريبا من مساكن البدو .
    4- ما العقبة التي كانت تقف في طريق تعليم (علي مبارك) عند هذا الشيخ ؟
    ج= بعد المسافة على (علي مبارك) لصغر سنه .
    5- كيف حُلت هذه المشكلة ؟
    ج= بأن يقيم الصبي مع الشيخ في بيته طوال الأسبوع,ويعود إلى منزله يوم الجمعة,ويدفع والده أجر التعليم والإقامة.
    6- بم نصحه أبوه وأمه ؟ وبم وعداه ؟
    ج= بالجد والاجتهاد وبطاعة الشيخ, ووعداه بجائزة كبيرة إذا انتظم في تعليمه وحفظ القرآن الكريم سريعا .
    7- كيف كان حال الأم عندما تركها (علي مبارك) ؟
    ج= كانت مهمومة حزينة, شديدة الألم للفراق,ولكنها تعرف قيمة التعليم الذي يخلق الرجال الأفاضل والحياة الكريمة.
    8- لماذا تملك الرعب من)علي مبارك) عندما ذهب إلى الشيخ (أحمد أبو الخضر) ؟
    ج= لأنه عندما ذهب إلى الشيخ (أحمد أبو الخضر),وجده كاشر الوجه,قاسي الطبع,بجانبه عصا غليظة .
    9- لماذا ازداد (علي مبارك) فزعا ورعبا ؟
    ج= لأنه رأى العصا تهوى على جسد الأولاد لأتفه الأسباب .
    10- ما رأي (علي مبارك) في قسوة المعلم ؟
    ج= لا يليق بالمعلم أن يكون بهذه القسوة؛لأنها تعلم التلاميذ الجبن والخوف .
    11- كيف فكر)علي مبارك) في النجاة من شر هذه العصا ؟
    ج= أن يجتهد ويتم حفظ القرآن الكريم .
    12- في كم سنة حفظ) علي مبارك) القرآن الكريم ؟
    ج= في سنتين كاملتين .
    13- هل ينجو(علي مبارك) من قسوة الشيخ بحفظه القرآن الكريم ؟
    ج= لا؛لأن حفظ القرآن للمرة الأولى يسمى البداية,وعليه أن يعيد الحفظ ويثبته .
    14- هل عاد (علي مبارك) إلى الشيخ (أحمد أبو الخضر) ؟ لماذا؟
    ج= لا , لم يعد؛ خوفا من العصا الغليظة وقسوة الشيخ .
    15- ما نتيجة امتناع (علي مبارك) عن الذهاب إلى الشيخ (أحمد أبو الخضر) ؟
    ج= انصرف إلى اللعب,حتى نسي ما حفظ وما تعلم .
    16- ما موقف (الشيخ مبارك) من ابنه الذي نسي القرآن ؟
    ج= حزن حزنا شديدا, وحاول لضغط على ابنه حتى يعود إلى الشيخ (أحمد أبو الخضر) .
    17- ما موقف (علي مبارك) من ضغط أبيه ؟
    ج= رفض العودة بشدة وأصر على موقفه متحديا الجميع .
    18- ماذا كان ينتظر الحاضرون من (الشيخ مبارك) إزاء هذا الرفض ؟
    ج= أن يوسعه ضربا, ولا يتركه حتى يخضع له .
    19- كيف تصرف (الشيخ مبارك) مع ابنه ؟
    ج= خاف أن تدفعه الشدة إلى الهروب,فعاد إلى الهدوء؛ فسأله أحد الإخوة عن طموحه في المستقبل .
    20- ما طموح (علي مبارك) في المستقبل ؟ ولماذا ؟
    ج= أن يصبح كاتبا ؛لأنه رأى موظفا كبيرا,أعجبه شكله,وسره ملابسه,ورأى الناس يهابونه ويحترمونه .
    21- ماذا فعل الوالد عندما عرف طموح ابنه ؟
    ج= أسرع به إلى صديق له من الكتاب الذين يكتبون للناس شكواهم وعقودهم,ورجاه أن يعلمه,يجعله واحدا من أولاده مقابل مبلغ من مال .
    22- لماذا فرح (علي مبارك) بهذا الكاتب ؟
    ج= لأنه ظن أنه نال ما تمنى,وأنه سوف يتعلم أحسن تعليم,سيقيم أحسن إقامة مع هذا الرجل الظريف العطوف الذي لا يضرب ولا يشتم .
    23- هل تحقق ظن (علي مبارك) ؟ولماذا؟ لا,لم يتحقق؛لأن بيت الكاتب كان به ضوضاء؛ لكثرة عياله من زوجاته الثلاث,ثم وجده يقتر عليه في الطعام,وكثيرا ما نام جائعا,وإذا خرج إلى العمل أخذه معه لا ليعلمه, بل ليتخذه خادما,مع إهانته وشتمه .
    24- ما موقف(علي مبارك) من هذا الكاتب ؟
    ج= عاد إلى أبيه يشكوه إليه,ويريه آثار الضرب الشديد الظاهرة على جسده,وما أحدث في رأسه من الجروح الغائرة .
    25- بم قابل الأب شكوى الابن من الكاتب ؟
    ج= غضب بشدة قائلا لابنه : اخسأ يا ولد وتأدب , ولا تقل هذا عن معلمك! إنه يعلمك ويرشدك , وقديما قالوا:" من علمني حرفا,صرت له عبدا".
    26- ماذا فعل(علي مبارك) أمام إصرار والده بأن يذهب إلى الكاتب ؟
    ج= هرب (علي مبارك) إلى قرية(برنبال)عند أخ له؛ طمعا أن يقنع والده بعدم الذهاب إلى الكاتب.
    27- كيف عاد(علي مبارك) إلى بيته ؟
    ج= بحث عنه إخوته حتى عثر عليه أحد إخوته في قرية(برنبال).
    28- كيف عامله أخوه الذي عثر عليه ؟
    ج= كان عاقلا,فلم يزجره ولم يعاتبه,واستخدم معه اللين والملاطفة حتى رضي بالعودة إلى(عرب السماعنة),وأخبره أن أباه وأمه في شوق إليه,وأكد له أن أباه لن يعاقبه .
    29- كيف عامل الأب ابنه عند عودته ؟
    ج= رأى أن يعامله باللين؛لأن الشدة لا تفيد معه,وعرض عليه أن يعمل مع كاتب من الكُتاب الذين يقيسون الأراضي للفلاحين .
    30- ما رد(علي مبارك) على ما عرضه عليه أبوه ؟
    ج= قال: أجرب يا والدي هذا العمل أولا ,فإذا أعجبني ,و إلا بحثت عن عمل آخر يعجبني .
    مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 8:27 pm